أعلنت مؤسسة القدس الدولية من مقر الجامعة العربية أمس تدشين المسيرة العالمية إلى القدس، والتي تهدف إلى توجيه رسالة للأمتين العربية والإسلامية في ذكرى احتلال القدس الشريف السادسة والأربعين والممارسات الإسرائيلية التي تجرى في القدس من عمليات تهويد مستمرة والتهجير القسري.
وأكد الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في مؤتمر صحافي عقد بمقر الجامعة ترحيب الجامعة العربية بالفعالية والمسيرة التي دعت إليها مؤسسة القدس الدولية وأي جهد من أي طرف لدعم القدس، وشدد على ضرورة التوحد والوقوف بجانب القدس.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم المسيرة د.حازم فاروق إن «الاحتلال الإسرائيلي للقدس خنجر في قلب الأمتين العربية والإسلامية، وهو يعبر عن المشروع الصهيوني الذي تم بفعل الاستعمار سابقا وبفعل الدول الكبرى حاليا التي تريد الاستمرار في هذا المشهد».
وفي نهاية المؤتمر الصحافي، دعت «المسيرة العالمية إلى القدس» جموع الجماهير في مصر بجميع الأطياف إلى المشاركة في المسيرة التي ستنطلق من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر سيراً حتى الباب الرئيس لاستاد القاهرة بعد صلاة الجمعة المقبلة بمسجد رابعة العدوية.
وتهدف المسيرة إلى تسليط الضوء على واقع القدس بعد 46 عامًا من احتلالها، وتفعيل قضية القدس في الخطاب السياسي والإعلامي، وترجمة تفاعل الشعوب مع القدس إلى دعم معنوي ومادي، وتعزيز مكانة القدس الدينية والسياسية في عقول وقلوب المصريين وكل أبناء الأمة. وكذلك للتعبير عن الغضب في الشارع المصري تجاه ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات عنصرية لتهويد المدينة المقدسة، وتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية.
وفي الأردن، دعا رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى نقيب المهندسين عبدالله عبيدات القوى والفعاليات الشعبية والمواطنين إلى المشاركة بفعالية في مسيرة شد الرحال إلى القدس التي ستنطلق إلى منطقة السويمة بالأغوار الأردنية الجمعة السابع من يونيو الحالي. وأشار عبيدات خلال مؤتمر صحافي عقدته الهيئة في مجمع النقابات المهنية أمس إلى أن المسيرة ستتزامن مع مسيرات تنطلق في أكثر من 40 دولة حول العالم.