أثارت حركة «كتالة» النوبية المسلحة ضجة إعلامية كبيرة فور الإعلان عن تأسيسها وأهدافها واستعدادها للكفاح المسلح والانفصال بالنوبة عن حكم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن اختفاءها المفاجئ من الساحة النوبية دون أي نشاط أو فعالية تذكر أثار أيضاً العديد من التساؤلات لدى البعض.
وفي تصريحات صحافية جديدة قال المدير التنفيذي للحركة النوبية المسلحة «كتالة» أسامة فاروق: «إن أعضاء الحركة ليسوا فوضويين وأن كل ما يريدونه هو عدم تعرض النوبيين للإهانة والتهميش». وبرر فاروق اختفاء الحركة من الوسط الإعلامي وتوقف تصريحاتها بأن «هناك فعاليات أخرى سلمية ولها تأثير قوي مثل حملة جمع التوقيعات «تمرد» لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي».
وأضاف فاروق: «طالما هناك حل سلمي فلا حاجة إلى الحلول المسلحة»، مشيراً إلى أن «آخر حل هو السلاح»، قائلاً: «لا مجال للحوار بعد استخدام السلاح فهو يسبب بحوراً من الدم». وأعلن فاروق عن دعم حركة «كتالة» الكامل لحملة «تمرد» ومشاركتها في جمع توقيعات سحب الثقة من مرسي، مؤكداً أن أعضاء الحملة يتعرضون للمضايقات من شباب نوبيين بتحريض من حزب الحرية والعدالة بالمحافظة. وأكد فاروق في تصريحاته أن أعضاء «كتالة» سيشاركون في تظاهرات 30 يونيو، لافتاً إلى أن هناك اقتراحاً داخل الحركة بالتوجه إلى قصر الاتحادية للمشاركة بالتظاهرات، موضحاً أن الشعب المصري يريد عودة الثقة بوزارة الداخلية مرة أخرى، وأن الوزارة لا تريد أي شبهات في الوقت الحالي.