يخوض العاملون في قطاع الصحة منذ أول من أمس في الضفة الغربية إضراباً احتجاجاً على النقص الكبير في الكوادر الطبية، ما أدى إلى وقوع ضغط على العاملين.

وذكرت نقابة المهن الصحية الفلسطينية، إن الإضراب يأتي احتجاجاً على ما اعتبرته تراجع الحكومة عن تنفيذ اتفاق يقضي بتعيين نحو 1200 طبيب ومستخدم صحي، والاكتفاء باستصدار اعتمادات مالية لخمسمئة فقط بينهم من أحيل إلى التقاعد. وشمل الإضراب كافة المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة، لكنه استثنى أقسام الطوارئ وعيادات مرضى السرطان والثلاسيميا (نزف الدم) والأمراض المزمنة.

ونقل موقع «الجزيرة نت» عن رئيس نقابة المهن الطبية أسامة النجار قوله إن النقابة اتفقت مع الحكومة في رام الله على تعيين 1200 كادر على الأقل، لكن الأخيرة لجأت إلى خطوة جزئية لا تسهم بشكل فاعل في التخفيف من الضغط على الطواقم في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية.