خطّ مستوطنون صباح أمس، شعارات عنصرية مسيئة للمسيحيين على الجدار الخلفي لكنيسة في «جبل صهيون»، بالقرب من السور الجنوبي للبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، في اعتداء هو الأول من نوعه في المدينة، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال ستة مقدسيين.

وشملت العبارات، التي كتبت باللغة العبرية على كنيسة «رقاد السيدة دورمتسيون»، إحدى الكنائس الرئيسية في القدس، على ألفاظ عنصرية مهينة ومسيئة للمسيحيين، منها «المسيحيون عبيد» و«المسيحيون قردة»، إضافة إلى عبارات «دفع الثمن».

وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» أنه كتب على باب المقبرة المجاورة للكنيسة والملحقة بها عبارة «يسوع قرد».

وذكرت شرطة الاحتلال، في بيان عممته الناطقة باسمها للإعلام العربي لوبا السمري، أنه تم الكشف أيضا عن ثقب إطارات مركبتين كانتا تقفان بجوار الكنيسة.

اعتقال مقدسيين

في هذه الأجواء، دهمت قوات الاحتلال فجر أمس منازل الفلسطينيين في حارة باب حطة بالقدس القديمة، واعتقلت ستة مقدسيين.

وذكرت تقارير إخبارية أن المعتقلين هم: محمد منذر بيومي، وعلاء عرفات شاهين، ومحمد رياض الجولاني، وفؤاد جمال الشاويش، وأحمد بسام المهلوس، وأحمد جودت الشاويش.

يذكر أن قوات الاحتلال نفذت أول من أمس حملة اعتقالات واسعة في القدس، شملت 29 فلسطينياً بينهم أطفال.

إغلاق مدخل

في موازاة ذلك، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة، وأغلق عشرات المستوطنين صباح أمس بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي أحد مداخل بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل.

وقال الناطق باسم الجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عياد عوض إن «عشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال قاموا بإغلاق أحد مداخل بلدة بيت أمر في منطقة القرن».

وأشار عياد أن احد جنود الاحتلال المتواجدين أبلغ الأهالي أن المستوطنين يريدون الاحتجاج رفضاً لتعرض سيارتهم للحجارة من قبل شبان البلدة.

إدانة أوروبية

من جهة ثانية، ندد الاتحاد الأوروبي أمس بالمشروع الاسرائيلي لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، مشددا على ان التوسع في المستوطنات في الاراضي المحتلة يمكن ان «يجعل من المستحيل التوصل الى حل قائم على دولتين».