على وقع الهجمات الطائفية المستعرة منذ أسبوع، يجتمع القادة السياسيون في العراق تحت سقف واحدٍ اليوم في محاولة للتوصل الى حل لخلافاتهم وإنهاء الأزمة السياسية والأمنية، بينما تجدد الحراك الشعبي المعارض في محافظات غربية وشمالية بتظاهرات حاشدة في جمعة «مسار حراكنا يقهر مليشياتكم»، التي شهدت صلاة موحدة بين السنة والشيعة.
ويجتمع القادة السياسيون العراقيون اليوم السبت في محاولة لإيجاد سبل لحل الازمة السياسية والامنية التي تضرب البلاد. ويستضيف الاجتماع صاحب الدعوة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم في مقر المجلس في العاصمة بغداد، بمشاركة رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس قائمة العراقية إياد علاوي ورئيس التحالف الوطني الشيعي ابراهيم الجعفري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، إضافة الى ممثل عن اقليم كردستان.
صلاة موحدة
وبالتوازي، قال رئيس الوقف الشيعي العراقي صالح الحيدري إن صلاة موحدة أقيمت في جامع الخلاني وسط بغداد، موضحًا أن هذه الصلوات، التي دعا اليها المالكي، «ستستمر في العاصمة العراقية لأهميتها في ترسيخ وحدة العراقيين ونبذ الطائفية، بعدما لقيت ارتياحًا بين العراقيين الرافضين للفتنة الطائفية والمتطلعين الى إجراءات فاعلة تبعد البلاد عن أي صراع طائفي».
تظاهرات الجمعة
وعلى صعيد الحراك الشعبي، خرجت تظاهرات حاشدة في المحافظات الغربية والشمالية المحتجة ان التظاهرات التي في جمعة «مسار حراكنا يقهر مليشياتكم»، حيث رفع هذا الشعار جميع ساحات التظاهرات الموجودة في محافظات الانبار ونينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين ومناطق في بغداد. ودعا المتظاهرون إلى كشف الجهات التي تقوم بتفجيرات في بغداد.
