أصدرت محكمة أميركية أمس حكماً بالسجن 25 عاماً على الأميركي من أصل إيراني منصور اربابسيار، بعد إدانته بلعب دور في المؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. واعترف ارباسيار (58 عاماً) في أكتوبر بتهمة التآمر مع عناصر من الجيش الإيراني لاستئجار قتلة من مافيا مخدرات مكسيكية لقتل السفير السعودي. وقال قاضي محكمة نيويورك الفدرالية جون كينان إن ارباسيار «مدرك لفعلته. وعليه ان يتعلم الدرس أنه لا يمكن التساهل مع ذلك».

من جانب آخر اتهم مدع أرجنتيني إيران الليلة قبل الماضية بإنشاء شبكات ارهابية في أميركا اللاتينية يرجع تاريخها إلى ثمانينات القرن الماضي، وقال إنه سيرسل نتائج تحقيقاته إلى المحاكم في البلدان المعنية. ويتولى المدعي العام ألبرتو نسمان التحقيق في تفجير مركز للطائفة اليهودية في بوينس آيرس عام 1994 الذي قتل فيه 85 شخصاً، فيما تتهم محاكم أرجنتينية منذ وقت طويل إيران برعاية ذلك الهجوم. وتنفي إيران صلتها بالهجوم.

أدلة

وفي وثيقة تتألف من 500 صفحة استشهد نسمان بما قال إنه أدلة على «شبكة الاستخبارات والإرهاب» الإيرانية في الأرجنتين والبرازيل وبارغواي وأورغواي وشيلي وكولومبيا وجايانا وترينيداد وتوباغو وسورينام وذلك ضمن بلدان أخرى.

وقال نسمان ان الأدلة الجديدة تؤكد مسؤولية الملحق الثقافي الإيراني السابق في الأرجنتين محسن رباني بوصفه العقل المدبر لتفجير المركز اليهودي و«منسق التغلغل الإيراني في أميركا الجنوبية ولاسيما جايانا».

وأضاف نسمان قوله إن وثائق المحاكم الأميركية تظهر ان المتشدد عبد القادر الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 2010 لاشتراكه في مؤامرة فاشلة للهجوم على مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك كان أحد تلاميذ رباني.

وأضاف المدعي قوله ان عبد القادر «تلقى تعليمات» من رباني و«نفذ نشاط شبكة التغلغل الإيراني في جايانا، التي يكاد يطابق هيكلها تلك التي أنشأها رباني في الأرجنتين».

عقوبات

أعلنت كندا الليلة قبل الماضية عن فرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها النووي وسجلها الخاص بحقوق الإنسان ودعمها للإرهاب. وقال وزير الشؤون الخارجية الكندي جون بيرد إن «كندا لا تزال تشعر بقلق شديد إزاء برنامج إيران النووي وسجلها البغيض الخاص بحقوق الإنسان، ودعمها المتواصل للإرهاب الدولي في جميع أنحاء العالم»، بحسب هيئة الإذاعة الكندية، وأضاف: «إننا مرغمون على اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد هذا النظام المتهور وغير المسؤول». أوتاوا ــ د ب أ