توقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خروج العراق من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي فرض عليه بعد غزوه الكويت العام 1990 بشكل نهائي في 2015.

وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس إن الحكومة العراقية «حققت إنجازاً كبيراً في الخروج من أغلب أحكام الفصل السابع». وأضاف أن «قضية ترسيم الحدود مع الكويت تم إسقاطها من أحكامه». وأوضح أن العراق «سيعمل على حسم ملفات التعويضات، والأرشيف الكويتي، ورفات الكويتيين، خلال الفترة المقبلة».

وأكد أن «ما تبقى من ديون للكويت بذمة العراق هي 11 مليار دولار، وفي حال قمنا بتسديد هذا المبلغ فسيخرج العراق كليا من طائلة الفصل السابع»، مشدداً على أنه «تم الخروج فعليا من طائلة هذا الفصل في تعاملات العراق الخارجية».

ونوه زيباري إلى أن العقوبات المفروضة على العراق بموجب الفصل السابع بلغت 60، «تتعلق بمسائل نزع السلاح، وبرنامج النفط مقابل الغذاء والدواء، وغيرها من القرارات التي تتحكم بكل أنشطة العراق»، مشيرا إلى أنه «ونتيجة جهود حثيثة وبالتعاون مع الأصدقاء في دول العالم.. تخلصنا من غالبية هذه القرارات».

النجيفي يبحث ومسؤول أميركي الأوضاع الأمنية

بحث رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أمس مع وكيل مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيليب غوردون المشهد السياسي العراقي والملف الأمني المتدهور، وظاهرة العنف والتطرف.

وقال مكتب النجيفي في بيان إن «رئيس مجلس النواب استقبل في مكتبه ببغداد وكيل مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وبحث معه المشهد السياسي العراقي والملف الأمني المتدهور، وظاهرة العنف والتطرف، لاسيما في العراق وسوريا، التي أخذت تتصاعد بشكل كبير وخطير، وكيفية إيجاد العلاج للأزمة الحالية بالعراق والقضاء عليها». وفي بيان آخر، أدان النجيفي التفجيرات التي استهدفت مناطق عدة في العاصمة بغداد ومحافظات العراق في الأيام الأخيرة.

وقال في بيان إن «هذه الأفعال المشينة وغير الأخلاقية إنما هي استمرار لمحاولات دفع البلاد إلى مستنقع الفتنة وإثارة النعرات الطائفية وتمزيق وحدة الشعب». بغداد ــ يو بي آي

مفتي مصر يحذِّر من اللعب على الطائفية

في العراق

حذَّر مفتي الديار المصرية د. شوقي علام من خطورة ما أسماه «اللعب على وتر الطائفية» في العراق، مُديناً استمرار العنف وسفك الدماء فيه.

وطالب علام، خلال لقائه مفتي العراق رافع الرفاعي في القاهرة أمس، بـ«حقن دماء المسلمين في العراق الشقيقة، وبذل مزيد من الجهود الحثيثة من أجل التوحد ونبذ الشقاق والاجتماع على كلمة سواء تحت راية الإسلام الفسيحة».

وحذَّر من «خطورة اللعب على وتر الطائفية الذميمة، لأنها تمثل قنبلة موقوتة في العالم العربي والإسلامي»، مؤكداً «إدانته الشديدة لإراقة الدماء وكل أشكال العنف».

ومن جانبه، أكد مفتي العراق «عمق العلاقات بين مصر والعراق على كافة الصعد»، مشيدا بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر الوسطية ومنهج التعايش ونبذ العنف». القاهرة ــ يو بي آي