طالب آلاف المتظاهرين أمس في غاو، شمالي مالي، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بتوضيح الوضع في مدينة كيدال الشمالية التي لا يزال يحتلها المتمردون الطوارق قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية يوليو المقبل، وأفاد شهود أن المتظاهرين في التجمع الذي نظمه شبان ونساء في ساحة غاو المركزية، رفعوا لافتات كتبوا عليها «نترحم على الضحايا وليس على الجلادين»، و«لا انتخابات من دون ثقة»، و«الرئيس فرنسوا هولاند شكرا على الحرية، الآن نريد العدالة».
وقال عثمان مايغا أحد عناصر تنسيقية الشباب في غاو، كبرى مدن شمال البلاد لفرانس برس إن «اللافتات تخاطب فرنسوا هولاند لنقول له: حررت مالي من الإرهابيين والآن حرر كيدال».
وسمح التدخل الفرنسي في مالي إلى جانب قوات إفريقية أخرى اعتباراً من11 يناير، بطرد أكبر عدد من المقاتلين الإسلاميين الموالين للقاعدة من شمال البلاد، لكن مدينة كيدال ظلت تحت احتلال الحركة الوطنية لتحرير الأزواد.
