نصح الرئيس اللبناني ميشال سليمان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بـ«إعادة النظر في إقحام المقاومة في سوريا وان يعود إلى لبنان»، موضحاً أنه «يميل الى استبدال شعار جيش وشعب ومقاومة باستراتيجية دفاعية وإعلان بعبدا»، في أول تصريح من نوعه يلمح فيه إلى إمكانية رفع الغطاء الرسمي عن الحزب. وأوضح سليمان في حديث الى تلفزيون «المستقبل» أن «حادثة عرسال تتميز عن بقية الحوادث لأنه تم قتل عناصر الجيش على الحاجز، لذا يختلف الحادث عن موضوع الاشتباكات في طرابلس والصواريخ على القرى الحدودية».
وحول حزب الله وتدخله في سوريا، قال: «على نصرالله ان يعيد النظر بإقحام المقاومة في سوريا ويعود إلى لبنان»، مشيراً: «لا نريد ان تتورط المقاومة لا في الجولان ولا في سوريا، ونحن بحاجة للمقاومة والاستراتيجية الدفاعية تنص على ذلك». وعن الدفاع عن المقامات الشيعية بسوريا: «هذا الكلام عاطفي جدا ولا يمكن ان نرسل شبابنا لتولي هذه الأمور».
واكد ان «نزع سلاح حزب الله والسلاح المنتشر بين أيدي اللبنانيين هو جزء من الاستراتيجية التي طرحتها في الحوار لكنها توقفت». ولفت الى ان «محاربة التكفيريين تتم بتوحد الشعب اللبناني والتفافه حول الدولة وهكذا لا يدخل الإرهاب، اذا اتفقنا مع بعضنا لا يمر اي شيء إرهابي، وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة كانت يجب ان تجعل المقاومة لا تتدخل في سوريا، وآمل ان تعود هيئة الحوار الى الانعقاد قريبا». واستطرد أنه «يميل الى استبدال شعار: جيش وشعب ومقاومة باستراتيجية دفاعية وإعلان بعبدا».
واعتبر أن «حادثة إطلاق الصواريخ على الشياح فتنة كما قضية عرسال ولكي يحمل أهل الضاحية السلاح ويقتلون من ضدهم ولكنهم أوعى من ذلك»، مشيراً الى أن «الجيش السوري الحر هددني، وهذا كان اكبر هدف من ذهابي الى عرسال، فرئيس الجمهورية لا يُهدَد».
