بحث الرئيس المصري محمد مرسى أمس مع وزيري الدفاع والداخلية ومدير المخابرات العامة الأوضاع في سيناء وسبل التعامل مع سد النهضة الإثيوبي.

وقال الناطق الرسمي للرئاسة المستشار إيهاب فهمى، في مؤتمر صحافي أمس، إن الرئيس مرسي ناقش مع وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ومدير المخابرات العامة اللواء رأفت شحاتة، الموقف في ما يخص بناء سد النهضة الإثيوبي ومناقشة كل السبل للتعامل معه، مشيراً إلى أن الموقف المصري سيتحدد بعد انتهاء عمل اللجنة الثلاثية.

وأضاف الناطق أن كافة المؤسسات والأجهزة الأمنية تدرك حجم الموقف وهي قادرة على حماية الأمن القومي المصري.ويقول خبراء إنه بحلول عام 2050 تحتاج مصر إلى 21 مليار متر مكعب فوق حصتها الحالية لسد احتياجات سكانها من المياه الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 150 مليون نسمة.