أمرت لجنة في مجلس النواب الأميركي «الكونغرس»، وزارة الخارجية، تقديم وثائق إضافية حول هجوم بنغازي قبل 7 يونيو المقبل، تشمل مراسلات لـ 10 مسؤولين سابقين وحاليين في الوزارة، بينهم نائب وزير الخارجية وليام بيرنز، والناطق السابقة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن رئيس لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي، داريل عيسى، قوله إن «اللجنة تريد تزويدها بوثائق ومراسلات تتعلق بـ 10 مسؤولين في الوزارة، بإطار التحقيق في الهجوم الذي وقع في بنغازي في 11 سبتمبر الماضي، موديا بحياة أربعة أميركيين».

100 رسالة

وقال عيسى في رسالة إلى وزير الخارجية، جون كيري، إن الوزارة زوّدت اللجنة بـ 100 رسالة إلكترونية في وقت سابق هذا الشهر، لكنها ما كانت «كاملة»، لافتاً إلى أن الصحافة كانت حصلت على نسخ من الوثائق قبل خمسة أيام.

وأضاف أن «وزارة الخارجية لم ترقَ إلى مستوى وعود الإدارة الواسعة وغير المبهمة بالتعاون مع الكونغرس.. وبالتالي ليس أمامي سوى أن أطلب من وزارة الخارجية تقديم الوثائق ذات الصلة عبر مذكرة استدعاء».

وقالت اللجنة التي تحقق في تعامل الإدارة الأميركية مع هجوم بنغازي، إن الوزارة رفضت دعوات متكررة لها بتقديم المراسلات والوثائق طوعاً.

وفي هجوم جديد طال البعثات الدبلوماسية في ليبيا، أعلنت وزارة الخارجية التشادية أمس أن مجهولين قتلوا مواطنا تشاديا ليل الأحد الاثنين داخل القنصلية التشادية في مدينة سبها جنوب ليبيا.

وأوضحت الوزارة في بيان أن «مسلحين تسلقوا جدار قنصلية تشاد في سبها بليبيا واغتالوا ببرودة مواطنا تشاديا كان داخلها».

وأضاف البيان أن «الضحية واسمه عيسى عبد الكريم شوكو كان يعمل في بلدية بنغازي منذ 15 عاما، وكان يزور سبها، وفاجأه المهاجمون في نومه».