حضّ نحو 500 رجل دين يهودي، الرئيس الأميركي باراك أوباما، على التحرك مجدداً لمواجهة ما وصفوه بالتحديات المستمرة في السودان.

وفي خطاب وقع عليه 492 من ممثلي الهيئات اليهودية الأميركية الكبرى، ومن ضمنهم رؤساء الخدمة العالمية اليهودية، والمجلس اليهودي للعلاقات العامة، طالب هؤلاء، أوباما بالإسراع في تعيين مبعوث كبير لديه الخبرة والحنكة السياسية لمواجهة التحديات التي يواجهها السودان. وجاء في خطابهم أنّه «مع أن اهتمامنا في البداية كان مركزاً على دارفور، بسبب أعمال التطهير العرقي، إلا أننا توصلنا الآن إلى أن الأزمة في السودان تعدت دارفور، وأصبحت تشمل كل السودان، ومهمة العمل في السودان لم تنته بعد.

يشار إلى أن جانباً كبيراً من تلك المنظمات اليهودية، كانت وراء إنشاء ودعم منظمة «إنقاذ» دارفور، كما كان لهم دور كبير في تعضيد عملية انفصال السودان الجنوبي، ودعم إنشاء دولة جنوب السودان.