كشف نادي الأسير الفلسطيني، نقلاً عن الأسرى الأردنيين القابعين في عيادة معتقل الرملة، أن إدارة السجون تساومهم بمنحهم العلاج مقابل إنهاء إضرابهم، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
وقال الأسير محمد الريماوي (45 عاما)، المحكوم بالسجن المؤبد ويعاني من التهابات في الرئة والأمعاء، إنه مع زملائه مســــــتمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم العادلة والسماح لهم برؤية ذويهم.
وأضاف أن إدارة السجن بدأت بتنفيذ حملة تنكيل بحقه وصادرت الخزائن، وأغلقت نوافذ الأبواب بالزجاج، وساومته على دوائه مقابل قيامه بفك إضرابه عن الطعام. كما قام محامي النادي بزيارة للأسير الأردني حمزة الدباس (30 عاما)، وأشار إلى أنه يتناول الماء فقط ويرفض أخذ المدعمات، مشدداً على أنه وزملاءه ماضون في خطوتهم. وقال الأسير علاء يوسف حماد إن جميع الأسرى الأردنيين يقاطعون عيادة السجن، رغم تدهور وضعهم الصحي بعد مرور 30 يوماً على إضرابهم.