طالب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس بـ«الحوار السياسي بدلا من الحل العسكري لتجاوز الأزمة السورية»، مؤكدا أن ما يجري في سوريا «سيؤدي الى انعدام الاستقرار في المنطقة والعالم».
واقترح صالحي، في كلمته التي افتتح فيها اجتماع ما يسمى «أصدقاء سوريا» في طهران بمشاركة 40 دولة،بينها 4 دول عربية تشكيل «مجموعة» اتصال لحل الأزمة السورية، قائلا ان «المبادرة الإيرانية السابقة بخصوص سوريا لم تنفذ بسبب التدخلات الخارجية». وقرأت في الاجتماع رسائل من كل من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو. والتقى صالحي نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، على هامش الاجتماع، حيث ركز اللقاء على «آلية عمل المؤتمر وأهم محاوره».
بدوره، أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي عن أمله في أن «تساعد النقاشات في المؤتمر وتبادل الآراء بين المشاركين في إنجاح المؤتمر الدولي المقرر عقده حول سوريا في جنيف».
وشارك في اجتماع طهران كل من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الجزائري مراد مدلسي ومساعد وزير الخارجية العماني يوسف الحارثي ورئيس البعثة المصرية في إيران خالد عمارة والرئيس اللبناني السابق اميل لحود، فضلاً عن وزير الدفاع التنزاني شمس فواهي نهوذا ومساعد وزير خارجية الاكوادور انخل انريكي آرياس ونظرائه البوليفي خوان كارلوس الورالدا والفنزويلي دافيد فيلاسكيس والاندونيسي يوري تمرين.
كما شارك في «أصدقاء سوريا» بنسخته الإيرانية مساعد المدير العام لوزارة الخارجية الصينية ومسؤول الملف السوري في روسيا. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن المؤتمر يحمل شعار «الحل السياسي - الاستقرار الإقليمي».