أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزراءه بعدم التعليق على الأحداث في سوريا وإمكانية ان تقوم روسيا بتسليمها صواريخ «اس- 300» إلى دمشق، اثر تصريحات لوزيرين انتقدا موسكو في هذا الصدد.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية في خبر مقتضب امس أن أمر نتانياهو صدر «بعد سلسلة تصريحات لوزير الدفاع موشيه يعالون اعتبرت بمثابة تهديد لروسيا»، حيث اعتبر الأخير أن إسرائيل «تعلم ما عليها القيام به»، في حال سلمت روسيا أنظمة دفاع جوي الى سوريا.
وقبل صدور الأمر بالتزام الصمت، كان وزير الاستخبارات والعلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتز وجه انتقادا إلى روسيا. وقال شتاينيتز في تصريحات أمام صحافيين نقلتها الإذاعة العامة الليلة قبل الماضية: «لا يمكننا فهم موقف روسيا في هذه القضية التي تضر بالمنطقة بكاملها. وأسباب تسليم (موسكو) لمثل هذه الأسلحة الى سوريا ليست واضحة». وأضاف شتاينيتز: «هذه الصواريخ ليست فقط دفاعية بل لها مدى يبلغ 300 كيلومتر، وبإمكانها استهداف طائرات مدنية وعسكرية فوق بن غوريون»، المطار الرئيسي بالقرب من تل ابيب.
واردف: «نعارض شحن هذه الأسلحة لأنها ليست أسلحة دفاعية ولأنها ستستخدم في حرب وحشية من قبل النظام (السوري) وهذا غير أخلاقي وحتى لا تصل هذه الأسلحة لإيران المفروض عليها الحظر». واعتبر ان تسليم «اس-300» يشكل «تشجيعا لنظام (بشار الأسد) الوحشي الذي يرتكب فظائع ويجب التنديد بعملية التسليم هذه». كما أشار إلى «إمكانية وقوع هذه الصواريخ بأيدي إيران حليفة سوريا، ما سيتيح لها الالتفاف حول العقوبات الدولية المفروضة عليها».
من جهة اخرى، قال شتاينيتز ان «إسرائيل لا تتدخل في الشأن السوري وفي الحرب الأهلية هناك»، متهماً إيران وحزب الله بـ«التدخل بشكل قاس في الحرب الأهلية في سوريا». وأضاف ان «حزب الله يحارب في اكثر من مكان في سوريا وليس فقط في بلدة القصير»، مكررا «مخاوف إسرائيل من ان تصل أسلحة حديثة متطورة وأسلحة كيميائية الى الحزب».