أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أمس، تبنيها فكرة خطف الجنود الإسرائيليين، فيما تؤكد حركة «فتح» رفضها لقضية الخطف، ما يعكس جدلاً جديداً بين الحركتين.
وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة، إن عمليات أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالمعتقلين الفلسطينيين «من صميم ثقافة شعبنا، وهي مفخرة له ولمقاومته». واعتبر أبو عبيدة أن من يرفض أسر الجنود الإسرائيليين «يتنكر لآلام ومعاناة آلاف الأسرى التواقين للحرية». وكان أبو عبيدة يرد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي قال في كلمته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الأردن الأحد «نحن لا يمكن أن نقوم بخطف جنود أو هكذا أمور.. ولا نريد أن تكون علاقاتنا مع جيراننا الإسرائيليين بهذه الطريقة».
بالمقابل، نددت «فتح» بتصريحات رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية المنتقدة لعباس، واتهمته بالتطاول على الرئيس الفلسطيني «الذي يحظى بتوجهاته السياسية بإجماع من الشعب الفلسطيني».