أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال تفقده وحدة بحرية، أوامر بإخفاء السفن القتالية، في حين أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، رفضها مقترح جارتها الشمالية لإجراء محادثات، معربة عن معارضتها لمبدأ «الحوار من أجل الحوار» فقط.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» امس نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية ان كيم أصدر توجيهاته خلال زيارة الوحدة 291 في القوات البحرية بإخفاء السفن الحربية بعدما لاحظ انها راسية في أماكن مكشوفة. ولم يذكر التقرير موعد الزيارة أو موقع الوحدة.

ونقلت عن كيم قوله ان «أعداء كوريا الشمالية يحاولون باستمرار تتبع حركة الجيش، لذلك لا بد من إخفائها جيداً»، وشدد على ان الإخفاء هو جزء رئيسي من الحفاظ على القدرة القتالية للقوات المسلحة للبلاد.

وأكد كيم على أهمية استعداد الجيش وأمر جميع القيادة العليا، بما في ذلك وزارة القوات المسلحة الشعبية، بتحديد المشاكل التي يمكن أن تعيق القدرات القتالية للجيش وإجراء التصحيحات السريعة.

في الأثناء نقلت إذاعة «كي بي أس» الكورية الجنوبية، عن وزير الخارجية، يون بيونغ سي، قوله إن بلاده تعارض «الحوار من أجل الحوار» رداً على تصريحات المبعوث الكوري الشمالي في الصين الذي أعرب عن رغبة بلاده في إجراء محادثات.

وقال يون، إن على كوريا الشمالية أن تظهر للمجتمع الدولي أنها جادة بتطبيق التزاماتها وتعهداتها في ما يتعلق بنزع الأسلحة النووية. وأضاف إن الرئيس الصيني جدد تأكيده على سياسية الصين المتعلقة بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية خلال لقائه المبعوث الكوري الشمالي.

وكان تشوي ريونج هيه، الذي يشغل منصب مدير عام المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري التقى بالزعيم الصيني، شي جينغ بينغ، فى بكين، الجمعة، حيث أعرب عن رغبة بلاده بإجراء حوار مع الأطراف المعنية في النزاع بشبه الجزيرة الكورية.

الى ذلك تعهدت الرئيسة الكورية الجنوبية، بارك كون هيه، خلال ترؤسها اجتماعاً مع مستشاريها، بالتعاون بشكل وثيق مع الصين بغية التوصل إلى حل لقضية كوريا الشمالية. وتطرقت إلى القمة الكورية ـ الصينية المزمعة في أواخر الشهر المقبل، وقالت «سأبذل جهدي حتماً لأن تصبح كوريا الشمالية دولة عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي وتتجه نحو التغيير».