حذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي من كابوس حقيقي في سوريا نتيجة الكارثة الإنسانية والسياسية والاجتماعية هناك، مجددة دعوتها إلى إحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المسؤولين في طرفي النزاع عن الجرائم التي يرتكبونها.
وقالت بيلاي، في كلمة افتتحت بها أعمال الدورة الثالثة والعشرين العادية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن «أمامنا كارثة إنسانية وسياسية واجتماعية وما يلوح هو بالفعل كابوس»، غير أنها أضافت أنه «يبدو أن المجتمع الدولي غير قادر على التوصل إلى التزام قوي بحل الأزمة».
وحضت بيلاي «جميع الدول على بذل كل ما في وسعها لإنهاء الكارثة الإنسانية لأنه يبدو أحياناً أن بإمكاننا أن نفعل أكثر بقليل من الصراخ في الظلام ومحاولة احتساب أعداد الموتى». وأعربت بيلاي عن قلقها البالغ من «التقارير الحالية عن مقتل أو جرح مئات المدنيين وبقاء الآلاف عالقين بسبب القصف المدفعي والجوي العشوائي في القصير».