عادت قضية تجنيد المتدينين في إسرائيل إلى الواجهة، مفجرة جدلا جديدا، إذ اعلن رئيس حزب «يش عتيد» يائير لبيد ان الائتلاف الحكومي في خطر، وذلك في اعقاب وقف النقاش داخل لجنة بيري حول قانون المساواة في العبء، المتعلّق بتجنيد طلاب المعاهد الدينية، وكذلك بسبب جدال نشب بين الوزراء اعضاء اللجنة حيال فرض العقوبات على المتهربين من الخدمة.
وأفادت صحيفة «معاريف» العبرية، على موقعها الالكتروني، ان الحزب طالب بـ«فرض عقوبات جنائية على المتهربين من التجنيد، لخلق المساواة الحقيقية داخل المجتمع الاسرائيلي».
واعتبر وزراء حزب «الليكود» الحاكم ذلك مخالفاً للاتفاق الائتلافي بين الحزبين، فيما قال وزير الجيش موشيه يعلون، من «الليكود»، انه «تم الاتفاق بشكل مسبق على عدم اتخاذ اي خطوات تمثل إعلاناً للحرب على المتدينين». فيما ذكر «يش عتيد» في بيان ان «تصرفات وزراء الليكود بيتنا داخل اللجنة هي خرق فاضح للاتفاق الائتلافي».