انتقد رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني تركيا أمس، قائلا: إنه «لا ينبغي على أنقرة تحميل إيران وحزب الله مسؤولية فشلها في سوريا».

ونقلت قناة «مهر» الإيرانية عن لاريجاني تصريحه إن «المسؤولين الأتراك، وانطلاقاً من حساباتهم الخاطئة في سوريا، حملوا إيران وحزب الله مسؤولية فشلهم في سوريا، لكن السبب الحقيقي لهذا الفشل هو حساباتهم الخاطئة».

ورد لاريجاني على تحذيرات وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو من «اندلاع صراع سني شيعي واسع النطاق في منطقة الشرق الأوسط»، معتبراً إياها «غير واقعية وخاطئة».

 وزعم أن طهران «دعت منذ اندلاع الازمة في سوريا الى إيجاد حلول سلمية عبر المباحثات السياسية»، منتقداً «إرسال الاسلحة وتقديم أنواع الدعم إلى الإرهابيين في سوريا لأنها تؤجج الصراع وتشعل الحروب في المنطقة وتعمق الأزمة». كما دعا لاريجاني أنقرة إلى «إلى إعادة النظر في حساباتها وتعديل مسارها بدلاً من اتخاذ سياسة الهروب الى الأمام واتهام الآخرين»، على حد وصفه.