أجمع المشاركون في جلسة «وضع المرأة في العالم العربي» التي أقيمت ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أسدل ستاره، أمس، في منطقة البحر الميت في الأردن على ضرورة إعطاء فرصة أكبر للمرأة العربية للمشاركة في النشاطات الاقتصادية، مؤكدين أن النصوص القانونية لوحدها لا تكفي، فيما أشاد الخبراء من رجال وسيدات الأعمال بالتجربة الإماراتية في تعليم المرأة وقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القاضي بضرورة مشاركة وتمثيل المرأة في كافة الهيئات الحكومية.

وقال مدير عام شركة كوكا كولا في الشرق الاوسط عماد بن موسى، إن «تحصيل المرأة العربية لمستويات متقدمة في التعليم ساهم بشكل كبير في ولوجها آفاقاً جدية في التوظيف والعمل». وأشار الى التجربة الإماراتية في الاهتمام الكبير بتعليم المرأة وقرار الشيخ محمد بن راشد بضرورة مشاركة المرأة وتمثيلها في الهيئات الحكومية.

وأكد بن موسى خلال كلمته في الجلسة على المكانة البارزة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية مقارنة بنظيراتها في المنطقة العربية.

الأردنية الأقل مشاركة

من جانبها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية ريم أبو حسان إن «الدستور الأردني ضمن حق الجميع في العمل»، مشيرة إلى أن «نسبة مشاركة المرأة الاردنية في الحياة الاقتصادية تعد الاقل على مستوى العالم حيث تبلغ 14 في المئة».

وأكدت أبو حسان سعي الحكومة الأردنية لزيادة مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى جملة من الإجراءات تم اتخاذها لمساعدة المرأة في بيئة العمل.

وأضافت الوزيرة الأردنية أنه لا بد من ضمان حقوق المرأة داخل الأسرة، مشيرة الى أن «المرأة تتنازل عن حقها في الميراث في أغلب الأحيان مما يتسبب في انخفاض نسبة ملكية المرأة الاردنية للأرض حتى وصلت الى نسبة 4 في المئة فقط». وشددت على «ضرورة التصدي الحازم لمشكلة التحرش في مكان العمل الذي تتعرض له المرأة من خلال العقوبات المشددة».

تجربة سعودية

من جانبها، قالت الأميرة السعودية أميرة الطويل مؤسسة شركة «الوقت» لاكتشاف المواهب السعودية، إن وضع المرأة تحسن كثيراً خلال العامين الماضيين، حيث استطاعت الدخول في العديد من القطاعات لاسيما الصحية والتعليمية.

وأضافت الطويل انه «تم توظيف حوالي 160 ألف موظفة سعودية»، مشيرة الى أن نسبة البطالة بين النساء بلغت 85 في المئة نظرا لبحث 70 في المئة من السعوديات عن العمل في قطاع التعليم بشكل رئيس. ودعت الى الاهتمام بتوجيه التعليم نحو حاجة السوق، مشيرة الى ان الانفتاح الذي حصل بشكل كبير في العالم العربي سيساهم في دعم المرأة العربية بشكل عام.

 

برنامج حافز

عرض مؤسس شركة «كلاود» السعودي خالد الخضير تجربته في البحث عن العمل في السعودية بعد عودته من كندا وتأسيسه شركة متخصصة تعنى بتوظيف السعوديات، مبيناً أن قطاع التجزئة تم فيه توظيف حوالي 400 ألف سعودية من خلال برنامج «حافز» الذي أقرته الحكومة السعودية. وأشار الى أنه سيتم الانطلاق بقطاعات أخرى خلال المرحلة المقبلة تشمل العطور والمجوهرات.