قالت الملكة الأردنية رانيا العبدالله إن الرؤية الجديدة للتوظيف في العالم العربي تتطلب نهضة إقليمية بإمكاننا القيام بها من خلال المزيد من الإبداع والانفتاح والمرونة والمزيد من الشراكات.
جاء ذلك خلال كلمة رئيسية للملكة رانيا في جلسة نقاشية ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في قصر الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت عقدت تحت عنوان «رؤية جديدة للتوظيف في العالم العربي» وبحثت كيف يمكن للمنطقة العربية توفير وظائف لائقة ومنتجة في الوقت المناسب وبطريقة مستدامة.
وقالت الملكة إن «التعليم ورغم دوره المحوري إلا أنه لا يجد الاهتمام الكافي في العالم العربي»، مشيرة إلى أنه وفي ظل ما يجري من مطالبات بالإصلاح نجد أن التعليم غائب عن الأولويات الوطنية.
وأضافت إن «الرؤية الجديدة للتوظيف في العالم العربي لن تتحقق من خلال اعتماد الحلول المتباطئة أو التغيير التدريجي، لأن ذلك لم يعد متاحاً»، مشيرة إلى أنه «عند التطرق إلى موضوع التوظيف في العالم العربي نجد أن الطرح لم يتغير منذ سنين والاستنتاجات هي ذاتها دون تقدم».
وأضافت: «من اليوم، يجب أن لا نضع المزيد من الأعذار، وعلينا العمل بشكل أفضل، فأطفالنا يستحقون ذلك، وشبابنا يطالبون بذلك، ومنطقتنا معتمدة على ذلك».
وفي حديثها عن كيفية تحقيق النهضة، قالت الملكة رانيا: «تبدأ النهضة ببناء روابط أقوى بين الحكومة والقطاع الخاص، وإيجاد علاقات تفاعلية بين وزراء التعليم والعمل والمالية وبين المديرين وأصحاب العمل، وذلك من أجل إيجاد علاقات ملموسة بين المدارس والمهارات المكتسبة وسوق العمل».
وأوضحت أن «المدارس في العالم المثالي تقوم برفد أصحاب العمل بعقول لامعة ومتحفزة للإبداع، بينما يقوم أصحاب العمل بالتعاون مع المدارس لتشجيع الريادة والإبداع والذي يعود عليهم بالفائدة بالنهاية».
