أكدت حركة أنصار الشريعة التونسية أنها تمكنت من تنظيم ملتقاها السنوي الثالث في مدينة القيروان 19 الجاري رغم منعه من وزارة الداخلية. وقال التنظيم في بيان إن سيف الله بن حسين المعروف باسم أبي عياض أشرف على عملية التنظيم شخصياً، مشيراً إلى أنّ الملتقى انتظم ولو لوقت قصير مع تجنيب مدينة القيروان أضراراً كبيرة.
وأضاف البيان أن «أبي عياض أشرف شخصيا على جميع مراحل الإعداد للملتقى»، علماً أن أبي عياض لا يزال متخفياً عن عيون الأمن التونسي منذ نوفمبر الماضي، تاريخ صدور بطاقة جلب في حقه من قبل النيابة العامة.
وجاء في البيان أنه «وُضعت خطط بديلة لانعقاد الملتقى في صورة منعه في القيروان. ولكوننا في على علم مسبق باستهداف دعوتنا وحرص كثير من الأطراف داخل البلاد وخارجها لتشويهها وضربها، حرصنا على تأخير إعلان موعد الملتقى فكان الأمر كذلك، حيث أعلن عن الموعد قبل أسبوعين من وقته المرتقب فقط» على حسب ما ورد في البيان.
وأكد البيان «حصول الملتقى وانعقاده ولو لوقت قصير إظهارا لدعوتنا الخالصة»،
وختم «نبشر جميع المسلمين في الداخل والخارج أن دعوتنا ماضية رغم التضييق وأنه لن يثنينا عن سيرنا عدو ولا مرجف وأن النصر سيكون لأنصار الشريعة وحزب رب العالمين الموحدين».