ذكرت صحيفة «صندي تلغراف» البريطانية أن لندن بذلت جهوداً جديدة أمس لإقناع الاتحاد الأوروبي بتخفيف حظر الأسلحة المفروض على الثوار السوريين، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد اليوم الاثنين للبت في هذا الشأن.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تواصل مع نظرائه الأوروبيين «في محاولة لحل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن ما إذا كان تسليح الجماعات المعارضة لنظام الرئيس الأسد من شأنه أن يسرّع انهاء الحرب أو يطيل أمدها».

وأضافت أن اجتماع بروكسل اليوم «يأتي وسط دلائل متزايدة على أن نظام بشار الأسد يستعيد الآن اليد العليا في الحرب التي كانت بدأت قبل أكثر من عامين»، مشيرةً إلى أن هيغ يرى أن «احجام الاتحاد الأوروبي عن تسليح المعارضين السوريين سلّم زمام المبادرة إلى حلفائهم الإسلاميين».

 ولفتت إلى أنه «هدد بأن بريطانيا ستستخدم حق النقض لمنع تجديد الحظر إذا لزم الأمر، في حين ترى الدول الأوروبية الأقل تشدداً، مثل النمسا، بأن رفع الحظر يمكن أن يدمّر فرص التوصل إلى اتفاق سلام».

ونسبت «صندي تلغراف» إلى وزير بريطاني قوله: «نريد أن نرى تعديلاً على حظر الأسلحة بطريقة يفتح من خلالها امكانية تقديم مجموعة واسعة من المعدات، بما في ذلك الامدادات الفتّاكة، إلى الائتلاف الوطني السوري المعارض، وإذا لم نتمكن في نهاية المطاف من الاتفاق على سياسة الاتحاد الأوروبي، فلن تكون هناك سياسة للاتحاد الأوروبي». وتنتهي مهلة حظر السلاح في 31 مايو الجاري.