يعاني الأسير أشرف السباح المحكوم بالسجن 12 عاما من أوضاع صحية مزرية، حيث خضع لما يقارب من سبع عمليات جراحية أرهقت جسده الذي كانت وما زالت تستقر فيه أربع رصاصات من رصاص عدوه السجّان.

وحذر شقيق الأسير السباح خلال لقاء أجرته معه وكالة الأنباء الفلسطينية «معا» في إحدى خيمات الاعتصام للاسرى، من تدهور وضع أخيه الصحي والذي قد يودي بحياته في أية لحظة، وتحديدا بعدما قرر خوض معركة الاضراب عن الطعام لينال حريته وحقوقه كباقي الأسرى الذين سبقوه في معركتهم ضد سجّانهم.

وأوضح السبّاح أن أخاه يعاني من تهتك العظام وقصر في القدم اليمنى جراء إصابته بالرصاص خلال عملية المداهمة والاعتقال.

أما والدة الأسير أشرف ناشدت المنظمات الحقوقية والإنسانية ببذل كافة جهودها كي ينال ابنها الأسير كافة حقوقه، وأن يعامل كأسير حق له حقوق وواجبات على مصلحة السجون الإسرائيلية.

وتشدد أم أشرف أن ابنها لا يتلقى العلاج المناسب كونه مريضا ومصابا بطلقات نارية خلال فترات اعتقاله أدت لتدهور وضعه الصحي، علاوة على إعطائه المسكنات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، واصفة العمليات التي خضع لها الأسير بالفاشلة، متهمة مصلحة السجون الإسرائيلية بممارسة سياسة اللامبالاة.

جدير بالذكر أن الأسير أشرف السباح أعلن خوضه معركة الاضراب عن الطعام منذ عدة أيام، ويعاني من آلام حادة في إحدى قدميه، وقامت مصلحة السجون بنقله من سجن بئر السبع إلى النقب الصحراوي، حيث ما زال يعاني نتيجة الإهمال الطبي داخل زنازين الاحتلال منذ اعتقاله وهو مصاب في عام 2002.