أكدت اللجنة المنظمة لاعتصام الأنبار أمس أن «مشروع الإقليم في الأنبار ما زال مطروحا ضمن خيارات المعتصمين حتى الآن، بسبب المواقف السلبية للحكومة تجاه المعتصمين» وقال الناطق باسم اللجنة عبد الرزاق الشمري، في تصريح صحفي، إن «خيار الإقليم في الأنبار هو الحل المتوفر الآن بسبب استمرار المالكي وحكومته في قمع شعبه ومماطلته وتسويفه لمطالب المعتصمين، ما يجعلنا نصر على خيار الإقليم من قبل المعتصمين في الأنبار والمحافظات الأخرى الثائرة ».

وأضاف إن «بعض الجهات السياسية في الأنبار وعددا من الأشخاص والشيوخ يحاولون تنفيذ أجندات أعداء العراق عبر تشكيل المليشيات وتهديد المعتصمين من علماء الدين وشيوخ القبائل وجهاء العشائر، لكننا سنتصدى لهم بكل قوة إذا ما حاولوا الهجوم على ساحات الاعتصام».

 وتابع «لن نترك ساحات الاعتصام مهما حدث حتى لو تعرضنا إلى هجوم وأحرقت الخيام والسرادق وقتل أبناؤنا وأطفالنا ودمرت منازلنا، وسنبقى حتى استرجاع الحقوق كلها دون حذف أو تغيير أي مطلب من مطالب المعتصمين»