حلّت الإمارات في المركز 24 في مؤشر التنافسية العالمي 2013 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والثالث إقليميا بعد قطر 11 والسعودية 18 من بين 144 دولة. وأشار تقرير التنافسية في العالم العربي 2013، إلى أنّ «تنافسية الإمارات تعكس الكفاءة العالية للبنية التحتية، إذ حلّت في المركز الثامن، فضلاً عن الفعالية القوية لأسواق السلع بحلولها في المركز الخامس، إلى جانب الاستقرار القوي للاقتصاد الكلي بإحرازها المركز السابع، والأوجه القوية لبعض مؤسسات الدولة مثل تحسن الثقة العامة في القيادة محتلّة المركز الثالث والكفاءة العالية للحكومة بحلولها في المركز السابع.

وأضاف تقرير المؤشر أنّ «أسعار البترول المرتفعة عزّزت فائض الموازنة وسمحت للدولة بخفض الدين العام ورفع معدل الادخار»، داعياً إلى مزيد من الاستثمار لتعزيز مخرجات التعليم والصحة سعيا لوضع البلاد في مسار أكثر استقراراً.

وفي سبيل دفع مستوى التعليم لا يطالب التقرير بتحسين مستوى التدريس والمناهج المتقدمة فقط، بل إلى تحفيز المواطنين للانخراط في الصفوف الدراسية في مراحلها الابتدائية والإعدادية، كاشفاً عن أنّ «اقتصاد الإمارات يظهر قوة اقتصادية كلية»، متوقعا نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.14 في المئة خلال 2013، مبيّناً أنّ «خطة الدولة للتنويع الاقتصادي تسير في مسارها الصحيح»، إذ يبدو أنّ القطاع غير النفطي مرشح لمواصلة النمو هذا العام مدعوما بتجارة وسياحة ولوجستيات وأرقام صناعية قوية.

وأشار التقرير إلى أنّ قوة الإمارات الاقتصادية تعزّزها البنى التحتية من طرق ومطارات، مع وجود خطط مهمّة للنمو في المطارات وخطوط الطيران، ما عزّز طرق الربط ودفع بعجلة السياحة قدما.

يذكر أنّ الإمارات تحتضن حالياً أول مطار مخصص كليا لطائرات إيه 380، معزّزة مكانتها كوجهة تجارة وسياحة وتجارة عالمية، فضلاً عن أنّها مرشحة وبقوّة لإقامة معرض إكسبو 2020، في دليل على قدرتها على استضافة فعاليات عالمية كبرى مواكبة لخطط نموها. واستنبطت الإمارات استراتيجية وطنية وهي رؤية 2021، التي يؤمل أن تجعل الإمارات اقتصادا رائدا يستند على المعرفة والابتكار بحلول