كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس عن أن المعتقلين على خلفية الاشتباه بضلوعهم في تفجيرات الريحانية ساعدوا وفداً من حزب الشعب الجمهوري المعارض للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله خلال لقائه أعضاء من حزب العدالة والتنمية: «إن أعضاء حزب الشعب الجمهوري ذهبوا إلى العاصمة السورية دمشق أكثر مما ذهبوا إلى ديار بكر، والتقطوا صورة عائلية مع الأسد».

وقال أردوغان: إن الذين ساعدوا مسؤولي الحزب في لقاء الأسد «خططوا أيضاً لتفجيرات الريحانية»، مؤكداً أنهم «متورطون في هذه العملية»، ولافتاً إلى أنه «يمتلك وثائق تثبت أن المتورطين في التفجيرات اصطحبوا مسؤولي حزب الشعب الجمهوري إلى سوريا للقاء الأسد».

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن رئيس الوزراء التركي رفع شكوى طالب فيها زعيم حزب الشعب كمال كيليجدار اوغلو بتعويضات بمليون ليرة تركية (حوالي 450 ألف يورو)، لتشبيهه إياه بالأسد.

وفي نص الشكوى التي رفعوها إلى القضاء، رأى محامو رئيس الوزراء أن هذه المقارنة «خاطئة» و«غير ملائمة» واعتبروا أنها «تسيء إلى حقوق موكلهم»،.

وبرروا أيضاً التعويضات الكبيرة عن الأضرار التي طلبت من رئيس الحزب بالغرامات السابقة التي فرضها عليه القضاء لإقدامه على مهاجمة أرودغان.

وأكد محامو رئيس الوزراء التركي ضرورة إنزال عقوبات شديدة بألفاظ كيليجدار اوغلو قالها أمام عدد كبير من الأشخاص.