عُقدت في العاصمة الأرجنتينية بوينوس ايرس محاكمة أخلاقية ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، رداً على الفشل المتكرر في تطبيق القرارات المتتالية لمجلس الأمن الدولي وتوصيات الجمعية العمومية ومحكمة العدل الدولية فيما يتعلق بسياسة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ونظراً لعدم قدرة المحاكم العامة على تطبيق قرارات الشرعية الدولية. وقررت مجموعة من المنظمات الحقوقية وأفراد من المجتمع المدني الأرجنتيني «الملتزمين بتحقيق العدالة» إقامة محاكمة أخلاقية لسياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي. وتألفت المحكمة من شخصيات معروفة على المستوى الإقليمي، على رأسهم نواب من البرلمان الأرجنتيني والاوراغواي ووزراء خارجية سابقين، بالإضافة الى صحافيين وكتاب وأطباء نفسين وأكاديميين ومحامي حقوق إنسان وممثلين عن أحزاب سياسية. وتم الاستماع الى شهود من جنسيات زاروا الأراضي المحتلة. وكان هناك حضور من دول أخرى مثل البرازيل وتشيلي والاورواغواي وفنزويلا.