ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، في عددها الصادر أمس، أن إسرائيل تستعد لصد هجوم إلكتروني ضخم ضدها من قبل قراصنة إنترنت غدا (السبت)، حسب تهديد القراصنة الدوليين المعروفين باسم «أنونيموس»، وذلك احتجاجا على معاملتها للفلسطينيين. وأوضحت «معاريف» أن «الآلاف من قراصنة الانترنت اعلنوا على الشبكة العنكبوتية عزمهم تنفيذ هجوم إلكتروني ضخم ضد المواقع الإسرائيلية، وخاصة العبرية منها يوم السبت». وأشارت الصحيفة ألى أن «إسرائيل ووحداتها الإلكترونية المختصة بهذا الشأن وكافة أجهزتها تعتبر هذا كابوسا جديدا، وبمثابة حرب من نوع آخر على إسرائيل». وذكرت «معاريف» أن الهجمات ستنطلق من عدة دول، أبرزها الأردن ولبنان والفلبين وجنوب أفزيفيا، متوقعة أن يتضرر حوالي 3000 موقع إسرائيلي بينهم مواقع حكومية وأمنية واقتصادية. ولفتت الصحيفة إلى أن مجموعة القراصنة «أنونيموس»، البالغة أعداداهم أكثر من 10000 هاكرز، كانوا قد نفذوا هجوما ضخما يوم 7 أبريل الماضي على معظم المواقع العبرية، إذ نجحوا بإيقاف المئات منها، فضلا عن تمكنهم من اختراق حسابات مواقع تواصل اجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، وبطاقات ائتمان مدنية وعسكرية وبعض المواقع الأمنية الحساسة مثل موقع الاستخبارات والاقتصادية كموقع البورصة، فضلا عن مواقع رسمية أخرى كالكنيست، وذلك احتجاجا على الاضطهاد والظلم الذي تلحقه إسرائيل بالشعب الفلسطيني.
وقدّرت خسائر تل أبيب حينها، فيما وصف بأنه أكبر عملية في تاريخ الإنترنت، بحوالي بملياري دولار.