في وقت ساد فيه الهدوء الساحة السياسية المحلية في الكويت بعد تأكيدات الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حضور الحكومة لجلسات مجلس الأمة المقبلة، شدد رئيس مجلس الأمة علي الراشد على ان الأمور تسير في الطريق السليم، والأمور جيدة، ولا توجد أزمة سياسية في البلد، وكل ما في الأمر استخدام الأدوات الدستورية.

وقال الراشد في تصريح للصحافيين خلال تكريمه عددا من الجهات والشخصيات الكويتية المبدعة والحاصلة على جوائز من مؤسسات دولية او اقليمية: «إنني لا أرى مشكلة في الاستجواب، ووفقا لما أراه سيكون راقيا، ولا يوجد تأزيم، والممارسة تنطلق من ادوات رقابية حقة، ولا توجد احكام مسبقة انما ننتظر جلسة الاستجواب». وذكر الراشد «ان المعلومات تؤكد ان الحكومة ستحضر الجلسة المقبلة، وما يطرح سوى ذلك فهو كلام صحافة وإعلام وليس كلاما رسميا، وهناك تكهنات، اما الكلام الرسمي فهو تطمينات رئيس الوزراء بحضور الجلسة الذي أكده أمير البلاد وعموما نحن سائرون في الطريق السليم».

تخطيط مدروس

في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في افتتاح الجلسة الأولى للمجلس الأعلى للتخطيط بتشكيله الجديد أهمية التخطيط العلمي المدروس الذي يتجاوز النظرية إلى محاكاة الواقع ومشكلاته ويراعي الظروف والإمكانات في الحاضر والمستقبل، داعيا إلى وضع نهج جديد في العمل المؤسسي يحيط بكل قضايا المجتمع ويضع الحلول الإبداعية لها، معربا عن التزام الحكومة بالحلول والتصورات التي يتوصل لها المجلس الأعلى للتخطيط.

من جانب آخر، قال مقرر لجنة حماية المال العام المكلفة بالتحقيق في قضية «داو» البرلمانية النائب سعود الحريجي ان مسؤولي القطاع النفطي اعتذروا عن عدم حضور الاجتماع بحجة التغييرات التي حدثت في الهيكل الاداري بالقطاع النفطي.