تتجه بريطانيا للنظر في قضية التعذيب التي رفعها المنشق الليبي السابق عبدالحكيم بلحاج ضد مسؤولين سابقين أمام محكمة سرية، في اطار تشريع جديد تبنته حكومتها الائتلافية في وقت قررت المحكمة العليا في لندن تأجيل النظر في دعوى بلحاج إلى اكتوبر المقبل
وذكرت صحيفة «ذي غارديان» إن الدعوى القضائية التي رفعها بلحاج ضد وزير الخارجية الأسبق جاك سترو والرئيس السابق لقسم مكافحة الإرهاب في جهاز إم.آي6 مارك ألن والحكومة البريطانية بتهمة اختطافه وتسليمه إلى النظام الليبي السابق العام 2004، قد تكون الأولى من نوعها تجري في إطار جلسات سرية بموجب قانون الأمن والعدل الجديد.
وأشارت المحكمة العليا في لندن إلى أنه يمكن أن يتم بموجب قانون الأمن والعدل الجديد الذي دخل حيّز التنفيذ يوليو الماضي، حيث ابلغ محامي الحكومة البريطانية روري فيليبس المحكمة أن القانون الجديد «ينطبق على هذه الإجراءات».