كشف وزير الدولة في الداخلية السودانية بابكر احمد دقنة في تصريح خاص لـ«البيان» عن خطة وصفها بـ«المحكمة»، تشترك فيها كافة الاجهزة الامنية لتأمين المدن السودانية الكبيرة، لا سيما العاصمة الخرطوم، وسط استنفار كامل، مؤكداً ان القوات السودانية «تخوض معارك ضارية لتحرير كافة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون».
وقال دقنة ان «جميع القوات السودانية في حالة استعداد كامل ويقظة لمواجهة اي تهديدات أمنية»، مشيراً الى «تشكيل قوات مشتركة من القوات المسلحة والشرطة وجهاز الامن لتأمين المدن السودانية الكبيرة». وسخر دقنة من الإشاعات التي يبثها المتمردون من انهم في طريقهم للهجوم علي العاصمة الخرطوم، موضحاً: «سيكون مصيرهم ذات مصير حركة العدل والمساواة عندما حاولت الهجوم علي مدينة ام درمان في مايو من العام 2008».
من جانبه، تحدث الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصورامي خالد سعد عن «انتصار كبير على التمرد سيتم الإعلان عنه قريباً»، مضيفا في تصريح صحافي: «ساعة الحسم قد اقتربت كثيراً».
من جهة أخرى، بدأت مساعد أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري أموس زيارة رسمية إلى السودان تستغرق عدة أيام تتفقد خلالها ولايات دارفور. وقال منسق أنشطة الأمم المتحدة في السودان علي العنتري، في تصريحات عقب لقائه النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في القصر الجمهوري، إن أموس ستلتقي الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير وعددا من المسؤولين في الحكومة السودانية لمناقشة الوضع الانساني.