أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو، أن ملف مياه النيل لن يتم مناقشته في القمة الأفريقية المقبلة، مستطرداً أن هناك لقاءات كثيرة بين الرئيس محمد مرسي ورؤساء الدول الأفريقية، ومن بينهم رؤساء دول حوض النيل، حيث سيناقش مرسي الملف خلال هذه اللقاءات.

وقال عمرو، في تصريحات صحافية مساء أول أمس، إن هناك عدداً من الملفات المهمة لمصر في القارة الأفريقية، ومنها التنمية في أفريقيا، والتعاون الأفريقي، والسوق الأفريقية المشتركة، وإقامة البنية التحتية للتبادل التجاري والتعاون الاقتصادي «لأنه بدون شبكة طرق ونقل، لن يكون هناك تبادل تجاري وتعاون اقتصادي بين الدول الأفريقية».

ورداً على سؤال حول احتمالية تدخل مصر عسكرياً في حال فشل المفاوضات بين مصر ودول حوض النيل، قال عمرو إن مصر تتعاون وتتعامل من منطلق الصداقة والتفاهم والمصلحة المشتركة مع دول حوض النيل. وأضاف أن «نهر النيل يمكن أن يربط بين الدول ولا يفرق بينها».