واصلت حملة «تمرد»، المنادية بخلع الرئيس المصري محمد مرسي ونظام جماعة الإخوان والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، الانتشار بين المصريين بعد أن جمعت الحملة ما يزيد عن ثلاثة ملايين توقيع وهي الحملة التي تسببت في حالة حراك داخل الشارع المصري، وباتت محل حديث متصل بين المصريين بعضهم البعض خلال الفترة الأخيرة، لتستحوذ على النسبة الأكبر من الجدل الآن داخل الشارع المصري.
وانتشرت الحملة لتصل إلى المصريين بالخارج، إذ أعلنت الجالية المصرية في نيويورك دعمها لحركة تمرد؛ لسحب الثقة من مرسي، وقالت إنها ستجمع أكبر قدر من التوقيعات، وذكرت الجالية أن استمارات تمرد وصلت نيويورك، ويتم توقيع أكبر قدر منها من المصريين المقيمين في أميركا، كما أعلن المصريون في أميركا عن تنظيم تظاهرة كبيرة نهاية الشهر الجاري أمام السفارة المصرية؛ لدعم الحملة وللمطالبة برحيل مرسي وجماعة الإخوان عن الحكم.
إقبال كبير
وفي سياق موازٍ، أعلنت الجالية المصرية في استراليا وكندا عن بدء توقيعها على استمارة تمرد، مشيرين إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من المصريين في الخارج على الحملة لسحب الثقة من الرئيس الحالي.
ومن جانبه، قال أمين عام اتحاد المصريين في الخارج إسماعيل علي إن «المصريين في الخارج يشعرون بمعاناة الوطن تحت حكم الإخوان»، مضيفاً أن المصريين في الخارج «جزءٌ لا يتجزأ من مصر لذلك، فإنهم يمتلكون الحق في التمرد إذا أرادوا ذلك»..
ولفت أن «هناك تجاهلاً واضحاً للمصريين في الخارج من النظام الحالي»، وتابع قائلاً: «عرضنا الكثير من الأفكار؛ لدعم اقتصاد الوطن، ولكن تم الضرب بها عُرض الحائط، كما أن حكومة د.هشام قنديل الحالية لا تحمينا عند التعسف، ولا يوجد تحرك سريع من الخارجية؛ لحل مشاكلنا»، موضحاً أن تمرد انتشرت في «عدد كبير من الدول وأن الجاليات المصرية تقبل على توقيعها بشكل كببر وخاصة في أوروبا ودولاً خليجية».
خلع مرسي
وفي سياق متصل، قال منسق عام الحملة محمود بدر إنهم إذا جمعوا ما يقرب من 15مليون توقيع سيذهبون إلى الدستورية العليا لخلع مرسي وفقا لمواد الدستور التي تؤكد أن السيادة للشعب، مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع الموقعين سيحاصرون قصر الاتحادية في 30 يونيو.
ومن جانبه، قال عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير محمود الحتة إن «حركة تمرد نجحت في أن تُجمع كل أطياف الشعب المصري حولها، وكذلك جمّعت مختلف الأحزاب السياسية المعارضة»، مشيراً إلى أن الحركة لها مردود قوي في الشارع، وليست موجهة لأحد لكنها موجهة للشعب كله، فهي حركة شعبية تمويلها شعبي ومتاحة لكل المصريين ولشعب مصر، وما يميزها أنها بعيدة عن الاستقطاب السياسي، ما جعلها تنجح في تجميع الناس.
آمال
تلقي جموع الأحزاب المعارضة، والتي فتحت مقراتها لحملة تمرد آمالا على تمرد من أجل تحقيق نجاحات في زحزحة النظام الحالي من سدة الحكم، والتضييق على سلطة الإخوان المسلمين.