أنذرت لندن الرئيس السوري بشار الأسد أمس، بأنه «لا استبعاد لأي خيار» فيما يتعلق بتسليح المعارضة السورية، وقالت إنها ستطالب الاتحاد الاوروبي بإجراء مزيد من التعديلات لحظر السلاح، فيما أبدى وزير خارجية مصر محمد عمرو قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير للعمليات العسكرية في مدينة القصير.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان أمام البرلمان أمس، إنه ينبغي للاتحاد الاوروبي ان يعيد النظر في حظر إرسال أسلحة الى سوريا حتى لو امتنع عن اتخاذ قرار فوري فيما يخص تسليح معارضي الأسد، مضيفاً القول: «علينا أن نوضح أنه إذا لم يتفاوض النظام بجدية في مؤتمر جنيف فلن يكون هناك خيار مستبعد. لا يزال احتمال ألا يتفاوض نظام الأسد بجدية قائما».

وقال هيغ ان كل اسبوع يمر يقترب بسوريا من الانهيار وسيؤدي هذا الى «كارثة اقليمية»، مضيفاً القول إن «إجراء مزيد من التعديلات على حظر السلاح المفروض على سوريا أمر ضروري لزيادة الضغط على النظام».

من جانب آخر أبدى وزير خارجية مصر محمد عمرو قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير للعمليات العسكرية في مدينة القصير السورية وتعرض المدينة وسكانها لقصف عنيف بالطائرات العسكرية والمدفعية الثقيلة وما يتردد عن مشاركة قوات أجنبية في هذه العمليات.

وطالب عمرو في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أمس، السلطات السورية بوقف هذا التصعيد الخطير فوراً، رافضاً في ذات الوقت أي تدخل أجنبي في سوريا، داعياً إلى حقن دماء أبناء الشعب السوري. وأكد عمرو مجدداً ضرورة وضع حد لـ«المأساة» التي يتعرض لها الشعب السوري وتحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة.