اتهم مساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم نافع علي نافع، جيوباً عسكرية جنوب سودانية بدعم متمردي الجبهة الثورية والسعي لإجهاض اتفاقيات التعاون الموقعة بين الخرطوم وجوبا في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.
وقال نافع لقناة «الشروق» السودانية إن «اعتداءات متمردي الجبهة الثورية الأخيرة بكردفان كشفت أهدافها العنصرية وارتماءها في أحضان جهات خارجية من بينها إسرائيل تتلقى منها الدعم عبر الجيوب العسكرية بالجنوب».
ونقلت القناة على موقعها الإلكتروني أمس عن نافع القول إن «دولة الجنوب بها قيادات مقتنعة بضرورة تنفيذ الاتفاقيات مع السودان وداعمة لهذا التوجه» ، لكنه أشار إلى «جيوب في المؤسسة العسكرية تعمل بتحريض من قوى خارجية لإجهاض الاتفاقيات ودعم المتمردين».
واعتبر نافع أن هناك «أحزاباً في المعارضة لم تكن سعيدة بالاتفاقيات مع الجنوب لذلك تضامنت مع ما يسمى الجبهة الثورية ودعمتها في أحداث أم روابة وأبو كرشولا التي لن تأخذ عملية استردادها وقتاً طويلاً».