دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان بشأن مملكة البحرين، واعتبر أنها تحتوي على تهديدات سافرة وخطيرة وسلوك غير معهود في العلاقات الدولية، يتنافى مع كافة القوانين والمبادئ الدولية.

وأعرب الأمين العام في تصريحات إلى الصحافة عن أسفه لاستمرار المسؤولين الإيرانيين في التدخل الممنهج في شؤون مملكة البحرين والدول العربية.. ودعاهم إلى الكفّ عن سياسة التحريض السياسي والديني والإعلامي وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدا أن هذا النهج لا يخدم علاقات إيران بدول مجلس التعاون الخليجي.

ووصف الزياني تصريحات المسؤول في الخارجية الإيرانية بـ«التدخل المرفوض والمشين وغير المقبول في الشأن الداخلي لمملكة البحرين وشؤون مواطنيها»، ورأى أنها «تحتوي على تهديدات سافرة وخطيرة وسلوك غير معهود في العلاقات الدولية، يتنافى مع كافة القوانين والمبادئ الدولية».

وكان مساعد وزارة الخارجية الإيرانية حذر في تصريح تناقلته وكالات الانباء من تداعيات مداهمات قوات الامن البحرينية لمنازل رجال الدين فيها، منتقداً مداهمة منزل المرجع الديني في البحرين الشيخ عيسى قاسم.

وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة رفض هذه التدخلات الإيرانية السافرة، وحضّ المسؤولين الايرانيين على لزوم الصمت، مشدّداً على أنّ «مملكة البحرين تحترم شعبها ولا تضع رجال الدين قيد الإقامة الجبرية وتحرمهم من التعبير كما هو الحال في ايران».

وشدّد الشيخ خالد بن أحمد على أنّ استهداف الأمن هو الخط الأحمر. وقال: «ليس لدينا من تحميه أية خطوط حمراء مصطنعة من تطبيق القانون عليه وعلى غيره والقانون على الجميع... واستهداف الأمن هو الخط الأحمر».

وفي ذات السياق، دان وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الاقليمية ومجلس التعاون السفير حمد أحمد عبدالعزيز التصريحات غير المسؤولة التي ادلى بها مساعد وزير الخارجية الايراني واعتبرها تدخلاً مرفوضاً.

وقال إن كبار المسؤولين الايرانيين يتحدثون كل يوم عن البحرين بأكثر مما يتحدثون عن بلادهم وسياستها ومصالحها وأوضاع شعبها الاقتصادية والاجتماعية المتردية من أجل التغطية على الواقع المرير الذي يعانيه الشعب الايراني من الظلم والاستبداد وانتهاك أبسط حقوقه الإنسانية في الحياة الكريمة.

وأضاف المسؤول أن تمادي كبار المسؤولين الايرانيين بـ«اطلاق مثل هذه التهديدات والتحذيرات على مدار الساعة أصبح ركنا أساسيا من الاستراتيجية الاعلامية الايرانية الممنهجة ضد مملكة البحرين بما يؤكد عدم التزام وعدم احترام الجمهورية الاسلامية الايرانية لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية كقاعدة اساسية يجب تدعيمها في العلاقات بين الدول انسجاماً ومبادئ الدين الاسلامي الحنيف والأعراف الدولية».

وقال إن «على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تدرك بأن مملكة البحرين لا تعطي هذه التهديدات أي اعتبار وأن عجلة التطور والبناء الحضاري فيها ستستمر ولن تتوقف انطلاقاً من إيمانها الراسخ بحضارتها وشعبها الذي يقف جنباً الى جنب مع قيادته لتحقيق آماله وتطلعاته في الحرية والتقدم».

 

مهاجمة مدرسة

هاجم عدد من الخارجين على القانون في البحرين مدرسة الحد الإعدادية

للبنين حاملين معهم الأسياخ والأسلحة البيضاء في محاولة لترويع الطلبة أثناء تواجدهم في المدرسة. وذكرت وزارة التربية والتعليم في موقعها الرسمي أن حراس المدرسة تصدوا للمهاجمين ومنعوهم من الدخول. المنامة د.ب.أ