تعطلت أعمال مؤتمر الحوار اليمني لليوم الثاني على التوالي وسط نشوب مشادة كلامية بين القيادي الجنوبي البارز محمد علي احمد والناشطة الجنوبية ليزا الحسني قبل أن تتطور إلى اشتباك بالأيدي بعد مطالبة الحسني بالمشاركة في الوقفة الاحتجاجية لتنديد مقتل شابين جنوبيين.
فيما طالب ناشطون وأعضاء في المؤتمر بإقالة وزارة الداخلية للتساهل في القبض على زعيم قبلي اتهم نجليه بقتل الشابين.
وبدا ناشطون حملة على صفحات التواصل الاجتماعي للمطالبة بإقالة وزير الداخلية عبد القادر قحطان واتهموه بالتساهل في القبض على القاتل باعتبار انهما من جماعة الإخوان المسلمي، وقرر أعضاء مؤتمر الحوار الوطني تنظيم تظاهرة احتجاجية اليوم الاثنين أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة بالقبض على القاتل، وأكدوا انهم لن يعودوا لمؤتمر الحوار إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
تسليم القتلة
من جهته قال أمين عام مؤتمر الحوار احمد عوض بن مبارك إن هيئة رئاسة مؤتمر الحوار عقدت لقاء مشتركاً مع رؤساء فرق العمل ومع رؤساء المكونات السياسية والفعاليات المشاركة في المؤتمر بهدف الوقوف على آخر مستجدات الوقفات الاحتجاجية والموقف من قضية مقتل الشابين خالد الخطيب وحسن أمان، حيث أكدت هيئة رئاسة المؤتمر على أهمية وضرورة متابعة تسليم القتلة.
واضاف : «يجب أن لا ينعكس ذلك على إيقاف فعاليات المؤتمر فلا يمكن رهن إرادة ومستقبل الشعب اليمني كله بأحداث تجري وستجري يومياً وقد تم الاتفاق على آلية بدعوة كافة فرق العمل والأعضاء لاستمرار انعقاد جلسات العمل مع الضغط السياسي لتسليم القتلة».
وكان عدد كبير من أعضاء مؤتمر الحوار واصلوا لليوم الثاني على التوالي وقفتهم الاحتجاجية للمطالبة بتسليم القتلة الحقيقيين للشابين الخطيب وأمان اللذين قتلا الأربعاء الماضي في العاصمة صنعاء، ورفضوا دخول قاعات فرق العمل وجمعوا التوقيعات لمواصلة الاعتصام حتى يتم تسليم القتلة وإحالتهم إلى المحاكمة، كما نفذوا وقفة احتجاجية أخرى للمطالبة ببسط نفوذ الدولة في محافظة صعده.
وأدى الخلاف حول استمرار التعطل في فرق الحوار الوطني إلى نشوب مشادة كلامية بين القيادي الجنوبي البارز محمد علي احمد والناشطة الجنوبية ليزا الحسني قبل أن تتطور إلى اشتباك بالأيدي. بعد اقتحام الحسني جلسة فريق القضية الجنوبية ومطالبته برفع الجلسة والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية على جريمة مقتل الشابين الخطيب وأمان .
وقال أعضاء في مؤتمر الحوار إن محمد علي أحمد رفض دعوة الحسني، وطالبته بمغادرة القاعة، وخلال في مشادة كلامية تطورت إلى تبادل للشتائم وقيل إن القيادي الجنوبي اقدم على صفع الناشطة الحسني رداً على قذفها لها بقارورة ماء، فيما ذكرت رواية اخرى أن الأمر اقتصر على اشتباك بالأيدي فقط قبل أن يتدخل أعضاء فريق القضية الجنوبية لتهدئة الموقف.
باسندوة يعود إلى اليمن بعد رحلة علاجية
عاد رئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوة أمس إلى صنعاء، بعد رحلة علاجية خارجية أجرى خلالها فحوصات طبية وعملية جراحية في مدينة الحسين الطبية بالأردن تكللت بالنجاح.
ولفت باسندوة في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية لدى وصوله مطار صنعاء الدولي إلى الحملة الإعلامية التي سعت وبشكل مكثف إلى الإساءة الشخصية له أثناء فترة علاجه، وأكد ان كل ذلك يزيده قوة وعزيمة في مواصلة مهامه الوطنية خلال هذه المرحلة. مشيراً إلى أن «عجلة التغيير ماضية إلى الأمام وبوتيرة عالية مهما حاول البعض عرقلتها». البيان