قال مصدر مسؤول بجهاز الاستخبارات العامة المصرية، إنّه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تولي الجهاز الإشراف العام على التغذية ومطبخ المدينة الجامعية التابعة لجامعة الأزهر، بعد تكرار حوادث التسمّم بين الطلبة بسبب سوء تخزين الأغذية.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أنّ جهاز الاستخبارات لم يتلق أي طلبات بهذا الشأن ولا يملك الأدوات الخاصة للقيام بتلك المهمة، موضحاً أنّ «الإشراف على التغذية في المدن الجامعية لا يدخل في نطاق عمل الجهاز المحمّل بالعديد من الملفات المهمة في البلاد».

وكان أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر الممثّل لتيار جماعة الإخوان المسلمين، قال قبل يومين إنّ اجتماع لجنة المدن الجامعية انتهى إلى الاتفاق على إسناد ملف التغذية إلى إدارة شؤون التغذية في الاستخبارات العامة اعتباراً من ١٩ مايو الجاري.