اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس جهات لم يحددها بالوقوف وراء حوادث سقوط الطائرات العسكرية التي تكررت في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن هادي قوله خلال زيارة لقاعدة جوية يمنية: «نؤكد وجود بؤر جرثومية تعمل على تخريب هذه الوحدة العسكرية المهمة ولكنها لن تتمكن في النهاية من تحقيق غاياتها وسيتم استئصالها».

وأضاف: «نحن حقيقة الأمر في صراع مع القوى التي لا تريد لليمن الخير والوطن الأمن والاستقرار وتعمل على عودة البلاد الى مربع الصراعات وإعادة إنتاج الماضي بكل سلبياته وتعقيداته».

مخطط ممنهج

بدوره، جدّد قائد القوات الجوية اللواء راشد الجند اتهامه لأطراف لم يسمها بالوقوف وراء سقوط ثلاث مقاتلات حربية واغتيال ثلاثة مدربين.. وفق مخطط ممنهج.

وقال اللواء الجند إن حوادث سقوط المقاتلات الثلاث في أجواء صنعاء، كانت «بفعل فاعل، وليست لأسباب فنية، كما يقال»..

وتابع قائد القوات الجوية في اليمن الذي خَلَفَ اللواء محمد صالح الأحمر، شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على رأس هذه القوات منذ ستة شهور فقط، القول في حديث تلفزيوني، إنّ طائرة السوخوي التي تحطّمت فوق حي سكني في صنعاء الأسبوع الماضي، تعرضت لإطلاق نار كثيف، ما أدى إلى سقوطها جنوبي صنعاء. وأضاف أنّ طائرة الإنتونوف، والتي سقطت في 21 نوفمبر الماضي في منطقة الحصبة، سقطت أيضاً بسبب تعرضها لإطلاق نار.. وكذلك الحال مع طائرة السوخوي 22، التي سقطت في شارع الزراعة في 19 فبراير الماضي.

وقال الجند إنّ «سلاح الجو يتعرض لاعتداءات ممنهجة... قتل في تحطم طائرة الأنتونوف عشرة من أكفأ الطيارين».