وصل وزير الشؤون الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله أمس إلى الجزائر في زيارة عمل تدوم يومين بدعوة من نظيره الجزائري مراد مدلسي وذلك من أجل تقوية العلاقات الجزائرية الألمانية.
وقال فيسترفيله انه يرى إمكانية لوجود علاقات أكثر عمقا بين بلاده والجزائر في نواح عدة، ولاسيما في مجالات التعاون الثقافي والحوار مع المجتمع المدني والتي يوليها اهتماما خاصا.
وأضاف وزير خارجية ألمانيا في تصريحات صحافية قبيل وصوله إلى الجزائر ردا على سؤال حول الملفات التي سيبحثها مع الجانب الجزائري بمناسبة هذه الزيارة «سوف نتطرق بالتأكيد إلى الأوضاع السيئة في سوريا والدور الذي يتسنى للمجتمع الدولي القيام به من أجل إنهاء العنف».
وتابع أنه «يهمني معرفة رأي وزير الخارجية الجزائري وتقديره للأوضاع في مالي ومنطقة الساحل ومنطقة المغرب. فالجزائر تضطلع بدور محوري في هذا الصدد». وأردف قائلاً «أتابع باهتمام الجهود التي بذلت مؤخرا من أجل توطيد التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب عبر الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة».