ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة الأهرام الحكومية أنّ شخصا توفي وأصيب عشرات آخرون خلال اشتباكات وقعت بين مسلمين ومسيحيين في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس الجمعة أمام كنيسة العذراء في مدينة الاسكندرية ثاني اكبر مدن مصر. وقال الموقع إنّ شجاراً بين شابين أحدهما مسيحي والآخر مسلم تحوّل واتسع نطاقه إلى صراع عائلي بعد استعانة كل طرف بأقاربه وأصدقائه ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة بغرب مدينة الاسكندرية.

وقال مصدر أمني في تصريحات للموقع، إنّ «شخصًا لقي مصرعه بسبب أزمة قلبية داهمته أثناء الاشتباكات بين الطرفين». وتراشق الجانبان بالأسلحة الآلية وقنابل المولوتوف المعبأة بالبنزين قبل أن تتدخل قوات الأمن وتطوّق المنطقة الواقعة حول الكنيسة. وقال مصدر امني لوكالة «رويترز»، إنّ «الشرطة ألقت القبض على ثمانية أشخاص بعد اشتباكات استمرت نحو ساعتين».

وقتل ما لا يقل عن خمسة اشخاص واصيب اكثر من 80 اخرين في اشتباكات وقعت الشهر الماضي بين مسيحيين ومسلمين في الكاتدرائية الارثوذكسية في القاهرة بعد قداس جنازة اربعة مسيحيين قتلوا في اعمال عنف طائفية مع مسلمين.

يذكر أن تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قد هدد سابقًا بأن أحداث الكاتدرائية والخصوص التي شهدت اشتباكات بين مسلمين وأقباط لن تمر مرور الكرام. وشهدت الكاتدرائية المرقسية أحداث عنف أطلقت أثناء مشاركة الأقباط في تشييع قتلى سقطوا في مواجهات طائفية في بلدة الخصوص بمحافظة القليوبية شمال القاهرة.

يذكر أنّ شهر أبريل الماضي شهد اشتباكات طائفية مقتل ثمانية أشخاص في أكبر موجة من العنف الطائفي في البلاد والتي كثّف زعماء مسلمون ومسيحيون جهودهم لوضع حد لها.