غادر الإعصار «محاسن»، بنغلاديش، بعدما خلف 15 قتيلاً، وتسبب في دمار كبير، أجبر ما لا يقل عن مليون شخص على الفرار من منازلهم، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي في العديد من الأماكن، فيما قتل 33 شخصاً، وتم تسجيل 12 مفقوداً، جراء انهيارات ترابية جنوبي الصين.
وأفاد موقع «بنغلاديش نيوز 24»، أن قوة الإعصار تراجعت بعدما ضرب السواحل في بنغلاديش، جالباً أمطاراً غزيرة، ورياحاً عاتية، تسببت بمقتل 15 شخصاً على الأقل. ونجمت غالبية الوفيات عن سقوط الأشجار، فيما توفي صبي في السادسة من الذعر، نتيجة الرعد القوي. وقالت إدارة الأرصاد الجوية، إن الإعصار وصل إلى مساحة تتجاوز 175 كيلومتراً خلال تسع ساعات، قبل أن يضرب سواحل بنغلاديش. وتحول الإعصار إلى عاصفة استوائية، وكانت سرعة الهواء 100 كيلومتر بالساعة، وحدثت فيضانات، لكن قوته أخذت بالتراجع تدريجياً قبل مغادرته بنغلاديش باتجاه الهند.
وقد يكون مسلمو «الروهينغيا» النازحون، الذين يعيشون في مخيمات على جانبي الحدود، بوجه خاص، هم أكثر المتضررين. لكن عدداً منهم على الجانب البورمي من الحدود رفضوا الاستجابة لنداءات الإخلاء من مخيماتهم الموجودة في ولاية راخين.
وحذرت الأمم المتحدة أن نحو ثمانية ملايين و200 ألف شخص قد يتعرضون للخطر بسبب الإعصار في بنغلاديش، وبورما، وشمال شرقي الهند. وأصدرت ولايات هندية عدة تحذيرات بشأن الإعصار، وطالبت السكان باتخاذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة إزاء ظروف الطقس القاسية.
إلى ذلك، قالت الحكومة الصينية إن العواصف والأمطار الموسمية تسببت في انهيارات أرضية، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً على الأقل، وفقدان 12 في جنوبي الصين. وتسببت العواصف والفيضانات والانهيارات الأرضية في تدمير 2675 منزلاً، وتضرر نحو 650 ألف شخص في قوانغدونغ، بحسب مسؤولين في الإقليم. وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا)، أن أسوأ فيضانات في نحو 100 عام وقعت على طول روافد نهر بيغيانغ في قوانغدونغ.
غرق قارب
ذكر مسؤولون في بنغلاديش، أن الشرطة انتشلت 24 جثة، معظمها لأطفال، بعد انقلاب قارب، يعتقد أنه كان يحمل مواطنين من ميانمار، قبالة ساحل بنغلاديش. وقال بابول أختر القائم بأعمال قائد شرطة منطقة «كوكس بزار»، لقد «عثرنا على 18 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاماً، بين الجثث التي طفت فوق مياه خليج البنغال».
