طالبت مجموعة «بريتش بتروليوم» البريطانية بـ«أفضل» التدابير الأمنية لحماية مواقعها في الجزائر بعد عملية احتجاز الرهائن الدامية التي استهدفت موقع إنتاج الغاز في الصحراء الجزائرية يناير الماضي.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية استناداً إلى مصدر قريب من الملف أن « بي.بي» طلبت من شريكتها مجموعة سوناطراك «شروطاً أمنية من أفضل ما يكون لمواصلة استثماراتها في المهلة المحددة». وأضاف المصدر «انهم فعلاً قالوا إذا لم تتحسن ظروف الأمن بشكل أساسي فقد يؤجلوا بعض الاستثمارات». غير ان السلطات الجزائرية رفضت ان تضمن المجموعة البريطانية امن مواقعها بنفسها عبر شركات حراسة أجنبية.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الجزائرية «أننا نوافق أي فكرة شرط ان لا تمس بسيادتنا لكننا من جهة اخرى ندرك انه يجب تحسين ظروف الأمن حفاظاً على الأرواح البشرية».

وخلافاً لما تناقلته وسائل الإعلام لم تبلغ الشركة البريطانية سوناطراك رسمياً بقرار ارجاء الانطلاق في مشروعي غاز في عين أميناس.