أعلنت الامم المتحدة أمس، أن عدد اللاجئين السوريين الذين لجأوا الى الدول المجاورة منذ بداية الثورة تجاوز المليون ونصف المليون، وأعربت عن قلقها من تدفقهم بكثرة منذ يناير بوتيرة حوالي ربع مليون لاجئ جديد شهريا.

وقال الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة دان ماكنورتون في ندوة صحافية ان «عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا بلادهم تجاوز المليون ونصف المليون»، موضحا أن نحو 473 الف لاجئ سوري استقروا في الاردن و470 ألفا في لبنان و347 ألفا في تركيا ونحو 147 ألفا في العراق و67 ألفا في مصر ونحو عشرة آلاف في بلدان شمال افريقيا.

لكن الوكالة الاممية رجحت ان يكون العدد الحقيقي «أكبر بكثير».

تعذيب النظام

من جانب آخر، ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية إثر زيارة إلى مدينة الرقة السورية أن فروع الأمن التابعة للحكومة بمدينة الرقة تحتفظ بوثائق وأدلة مادية محتملة تشير إلى احتجاز السجناء تعسفاً وتعذيبهم في مقار الأمن حين كانت المدينة تخضع لسيطرة النظام.

وكان باحثو «هيومن رايتس ووتش» زاروا في أواخر أبريل مقار لأمن الدولة والاستخبارات العسكرية في الرقة التي أصبحت حالياً وفعلياً تحت سيطرة جماعات المعارضة المسلحة.

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة نديم حوري: «ما رأينا من وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب في مقار الأمن الحكومية، تتفق مع أقوال السجناء السابقين الذين وصفوا لنا ما تعرضوا له منذ بداية الانتفاضة في سوريا. إن على من يسيطرون على الرقة الآن أن يقوموا بحماية هذه المواد المتواجدة بالمقار حتى يمكن التوصل إلى الحقيقة وحتى يُحاسب المسؤولون عما حدث».