كشفت صحيفة «ديلي تليغراف»، أمس، أن بريطانيا تقود حملة إلى جانب فرنسا تهدف إلى إدراج جبهة النصرة على لائحة الأمم المتحدة للجماعات الإرهابية المدعومة من تنظيم «القاعدة» والخاضعة لعقوبات تلقائية، بمحاولة لتقوية المعارضة المعتدلة في سوريا. وقالت الصحيفة: إن «جبهة النصرة» ستخضع لمجموعة واسعة من العقوبات، بما في ذلك حظر الأسلحة والسفر وتجميد الأصول، بمجرد موافقة لجنة تابعة لمجلس الأمن على هذه الخطوة، ويأمل مسؤولون من دول أوروبية رائدة تدعم مساعي المعارضة السورية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، أن تتم الموافقة عليها في غضون الأيام القليلة المقبلة. وأضافت أن هؤلاء المسؤولين يأملون أيضاً أن يقود هذا التحرك الدولي من خلال عقوبات الأمم المتحدة إلى تجفيف مصادر تمويل «جبهة النصرة»، وإبعادها عن الجماعات المتمردة السورية الأخرى التي لا تتبنى فكر تنظيم القاعدة. ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطلّع قوله: «نأمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعزيز المتمردين المعتدلين».