قال رئيس وفد التفاوض في المحادثات النووية الإيرانية، سعيد جليلي، أمس، إن بلاده مستعدة لسلوك الطريق الدبلوماسي مع القوى العالمية، قبل انتخابات الرئاسة التي تشهدها البلاد الشهر المقبل، أو بعدها. وجليلي مرشح، أيضا، في انتخابات الرئاسة، وألقى تصريحاته، بعد محادثات حول النزاع النووي مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، ولم يحدد جليلي، في مؤتمر صحافي في اسطنبول، موعدا.
وأكد جليلي مجددا على أن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها في تخصيب اليورانيوم، فيما تريد القوى الكبرى منها أن تعلق أنشطة التخصيب، لطمأنة العالم بأنها لن تسعى لصنع أسلحة نووية. وتنفي إيران سعيها إلى هذا. وقال جليلي «لن يسمح الشعب الإيراني، حتى بعد الانتخابات، بانتزاع حقه في تخصيب اليورانيوم».