اتهم تكتل اللقاء المشترك، الذي يرأس حكومة الوفاق في اليمن، أمس أتباع نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالسعي إلى الانقضاض على السلطة مرة اخرى، مؤكداً مواصلة نوابه مقاطعة جلسات البرلمان، فيما رأى أن استهداف القوات الجوية محاولة لإفشال مؤتمر الحوار الوطني.
وأفاد بيان صدر عن التكتل، الذي يرأس حكومة الوفاق في اليمن، أمس: «ندين التوجهات والأساليب التي يمارسها بقايا النظام السابق بإشراف مباشر من (المخلوع) علي عبدالله صالح التي تهدف لإفشال التسوية السياسية القائمة على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، كما تهدف الى جر البلاد الى ازمات وصراعات من شأنها خدمة اجندتهم اللا وطنية التي يتصدرها الانتقام والانقضاض على السلطة»، على حد وصفه.
رفض ممارسات
وذكر البيان، الذي اعقب اجتماع دوري للمجلس الاعلى للتكتل، انه يؤكد على «الرفض القاطع للممارسات التي يقوم بها رئيس البرلمان المخالفة للقانون ولوائح المجلس وأسس التوافق التي نصت عليها المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية»، مشدداً على «التمسك بمواقف ومطالب كتلة المشترك في البرلمان المنسحبة من جلسات البرلمان في الثاني عشر من مايو الجاري الذي تحول الى هيئة خاصة بحزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس السابق وفقا للأغلبية العددية التي أسقطتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية»، على حد تعبيره.
وأردف البيان: «يؤكد اللقاء المشترك رفضه ممارسات هيئة رئاسة مجلس الشورى، ومنها ترشيح هيئة مكافحة الفساد بصورة مخالفة للقانون ولمبدأ التوافق، وليس بعيدا عن ذلك إجراءات اللجنة العليا للانتخابات التي يؤكد المجلس على تمسكه بمواقفه السابقة إزاءها وأهمها تغيير كادرها الفني وإعادة النظر في هيكلتها بما يخدم ويدعم الشفافية والمصداقية لأي عملية استفتائية أو انتخابية مقبلة».
اضعاف القدرات الامنية
ودعا البيان «الرئيس عبد ربه هادي الى القيام بواجباته وفقا للمبادرة الخليجية وإيقاف الممارسات المخالفة لها من قبل هيئة رئاسة البرلمان فيما يخص قانون الجامعات وقانون العدالة الانتقالية».
وأدان «اللقاء المشترك»، الذي يمتلك نصف حقائب الحكومة، ما وصفها بـ«العمليات الاجرامية الممنهجة الهادفة الى اضعاف وإسقاط بل الى ضرب القدرات الامنية والدفاعية المتمثلة في اسقاط عدد من الطائرات العسكرية واغتيال عدد من الطيارين الوطنيين والكوادر الامنية المتميزة بالإضافة الى اختلالات امنية متعددة»،
إفراج ورهائن
أطلق سراح ثلاثة موظفين من اللجنة الدولية للصليب الاحمر بينهم سويسري وكيني خطفوا الاثنين الماضي في جنوب اليمن من قبل عناصر قبلية، بالإضافة الى مصريين خطفا الاسبوع الماضي، اثر وساطة قبلية.
خطف صحافيين
قالت نقابة الصحفيين اليمنيين امس ان رجال قبائل في محافظة مارب خطفوا خمسة صحافيين كانوا في طريقهم الى محافظة المهرة على الحدود مع سلطنة عمان، وطالبت بالافراج الفوري عنهم. وذكر بيان وزعته النقابة أن الصحافيين «ليسوا طرفا في أي صراع بين القبائل والقبائل، أو بين القبائل والدولة، أو بين الأحزاب بعضها البعض، وليسوا مستعدين لأن يدفعوا أثمان فشل الجهات الأمنية في ضبط الحالة الأمنية». البيان
