شنّ جيش الاحتلال، أمس، حملة دهم في مدن الضفة الغربية، اعتقل خلالها ثلاثة فلسطينيين في مدينة الخليل، فيما قام بتجريف أراض فلسطينية في مدينة نابلس.وقال مصدر أمني فلسطيني: إن «الفلسطينيين الثلاثة الذين اعتقلوا بعد مداهمة منازلهم من قبل الجيش الإسرائيلي هم خالد وليد عمرو، وإبراهيم الحريبات، وصدام الحريبات من بلدة دورا بالخليل».

وأضاف أن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا بمخيم العروب في المدينة نفسها بعد مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

في غضون ذلك، دهم الجيش الإسرائيلي مدينة جنين مستهدفاً منزل عائلة الأسيرة شيرين خضيرات في بلدة طوباس، حيث عبث بمحتوياته وحقق مع ساكنيه، كما صادر جهاز حاسوب خاص بالمنزل.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان اعتقل الفتاة خضيرات، وهي طالبة في جامعة القدس المفتوحة، أول من أمس، لدى مرورها بحاجز طيار على طريق طوباس ــ نابلس.

وفي مدينة نابلس، أقدمت السلطات الإسرائيلية على تجريف أراض تابعة للفلسطيني أيمن ديرية في قرية عقربا جنوب نابلس، وهدمت خزاناً للمياه، وأتلفت 1200 شتلة زراعية، بالإضافة إلى هدم سلاسل حجرية على مساحة تقدر بـ45 دونماً.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «معاريف» أنها تلقت العديد من شهادات جنود، الاحتياط أو النظاميين، الذين يخدمون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تعبر عن العجز في تطبيق التعليمات الضبابية التي يتلقونها حول كيفية التصدي للمواجهات في هذه المناطق، في حين حذّر قادة الجيش من أنهم «لن يتمكنوا من الدفاع عن الجنود، وأنهم بدؤوا يفقدون عامل الردع».

ونقلت الصحيفة شهادة أحد الجنود الذي خدم أخيراً في الضفة، قوله: «لقد هربنا، فقط هربنا، هذا كل ما فعلناه، ونعود إلى البيت محطمين ومحبطين خجولين من لبس زينا العسكري، فرغم أنك تحمل هذا السلاح وتلبس الخوذة على رأسك، وتحيط مخازن الذخيرة بخصرك، وتحوز على جميع وسائل الرد، إلا أنك لا تستطيع الرد».